Wednesday, March 18, 2020

الواحد 2


الواحد 2

تولد من الواحد جميع الأرقام والأعداد الأخرى، ولهذه الأرقام أسرار متناهية في جسم الإنسان منها ما يلى:
·       الإنسان له جسد واحد، ليطابق العدد واحد.
·   قسم الله تعالى بنية جسد الإنسان نصفين: يمنة ويسرة، ليكون مطابقاً لعدد الاثنين.
·     جعل الجسد ثلاث طبقات: وسط وطرفين ليكون مطابقا لأول عدد فرد وهو الثلاثة.
·       جعل مزاج بدنه من أربعة أخلاط هى: الصفراء والسوداء والدم والبلغم، مطابقاً لأول عدد مربع وهو الأربعة
·       جعل له حواس خمس هى: السمع والبصر والشم واللمس والتذوق، مطابقاً لأول عدد دائر وهو الخمسة
·       جعل فيه قوة تتحرك إلى ست جهات: يسار ويمين وأمام وخلف وفوق وتحت، مطابقاً لأول عدد تام وهو الستة. [ العدد التام: هو مجموع مكوناته يساوى العدد نفسه، والستة هى أول الأعداد التامة، لأن 1 + 2 + 3 = 1 × 2 × 3 = 6 ] .
·       جعل فى بدنه سبع قوى فعالة هى: القوى الجاذبية والماسكة والهاضمة والدافعة والغازية والنامية والمصورة، مطابقا لأول عدد كامل.
·       جعل فى بدنه ثمانية مزاجات: أربعة مفردة هى: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وأربعة مزدوجة هى: النار والهواء والماء والأرض، مطابقا لأول عدد مكعب وهو الثمانية
·       جعل تركيب بدنه وتأليف جسده من تسع طبقات هى: العظام والمخ واللحم والعروق والدم والعصب والجلد والشعر، مطابقا لأول عدد فرد مجذور وهو التسعة.
·       جعل فى بدنه اثنى عشر ثقبا أبوابا لحواسها ومآربها وهى: العينان والأذنان والمنخران والثديان والفم والسرة والسبيلان، مطابقا لأول عدد زائد، ولعدد بروج الفلك، وهو الإثنى عشر. [ العدد الزائد: حيث يكون العدد أكبر من مجموع مكوناته وأول عدد زائد هو الـ ( 12 ) لأن 1 + 2 + 3 + 4 + 6 = 16 وهو أكبر من 12 ].
·       جعل بناء الجسد على أعمدة ظهورها ثمانيا وعشرين خرزة، مطابقا لأول عدد تام فى العشرات وهو الثمانى والعشرين، ولمنازل القمر.
·       جعل فى بدنه ثلاثمائة وستين عرقا لجريان الدم، على عدد أيام السنة.
فكل عدد من الأعداد مطابق لجنس من بدن الإنسان، وذلك تقدير العزيز العليم.
كما جعل الله تعالى فى تركيب جسد الإنسان أمثلة وإشارات إلى تركيب الأفلاك وأبراجها، والسموات وأطباقها:
·       فلما كانت السموات سبع وفوقها الكرسى والعرش فهذه تسع طبقات، كذلك وجد فى تركيب جسد الإنسان تسع جواهر هى: العظام والمخ واللحم والعروق والدم والعصب والجلد والشعر والظفر.
·       ولما كان الفلك مقسوماً إلى إثنى عشر برجا، وجد فى جسم الإنسان إثنى عشر ثقبا مماثلا له هى: العينان والأذنان والمنخران والثديان والفم والسرة والسبيلان.
·       ولما كانت الأبراج ستة منها جنوبية، وستة منها شمالية، كذلك وجدت ست ثقب فى الجسد فى الجانب الأيمن، وستة فى الجانب الأيسر مماثلة لها بالكمية والكيفية جميعا.
·       ولما كان فى الفلك سبعة كواكب سيارة بها تجرى أحكام الفلك والكائنات، كذلك وجد فى الجسد سبع قوى فعالة بها يكون صلاح الجسد.
·       وللجسد سبع قوى جسمانية هى: القوى الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة والغازية والنامية والمصورة.
·       كما للجسد سبع قوى روحانية هى: القوى الباصرة والسامعة والذائقة والشامة واللامسة والناطقة والعاقلة.
·       ولكل قوة منها لها مجريان أحدهما فى الجانب الأيمن، والآخر فى الجانب الأيسر فالقوة الباصرة مجراها فى العينين، والقوة السامعة مجراها فى الأذنين، والقوة الشامة مجراها فى المنخرين، والقوة اللامسة مجراها فى اليدين، والقوة الذائقة الشهوانية مجراها فى الفم بالجانب الأيمن أشبه، والفرج بالجانب الأيسر أشبه.
·       أما القوة الناطقة فمجراها الحلقوم إلى اللسان، والعاقلة مجراها وسط الدماغ، ونسبة القوة الناطقة إلى القوة العاقلة كنسبة القمر إلى الشمس، فالقمر يأخذ نوره من الشمس فى جريانه من منازل القمر الثمانية والعشرين، والقوة الناطقة من العقل تأخذ معانى ألفاظه بجريانه فى الحلقوم فيعبر عنها بثمانية وعشرين حرفاً، ونسبة ثمانية وعشرون حرفاً للقوة الناطقة كنسبة ثمانية وعشرون للقمر
·       كما أن فى الفلك بروجا فيها حدود ووجوه ودرجات لها أوصاف مختلفة، كذلك للجسد أعضاء ومفاصل وعروق وأعصاب وعظام مختلفة.
·       ولما كان تحت فلك القمر أربعة أركان هن الأمهات التى بها قوام الأشياء وهى: النار والهواء والماء والتراب، كذلك وجد فى جسد الإنسان أربعة أعضاء هى تمام جملة الجسد هى: الرأس ثم الصدر ثم البطن ثم الجوف إلى آخر قدميه.
·       وهذه الأربعة موازية لتلك: فرأسه مواز لركن النار من جهة شعاعات بصره وحركات حواسه، وصدره مواز لركن الهواء من جهة نفسه واستنشاقه الهواء، وبطنه مواز لركن الماء من جهة الرطوبات التى فيها، وجوفه إلى آخر قدميه مواز لركن الأرض من قبل أنه مستقر عليه كاستقرار الثلاثة الباقية فوق الأرض وحولها.
·       وكما أن من هذه الأركان الأربعة تتحلل البخارات، نجده أيضا فى بدن الإنسان فيخرج المخاط من المنخرين، والدموع من العينين، والبصاق من الفم، والرياح المتولدة فى الجوف والرطوبات تخرج فى صورة بول أو غائط.


No comments:

Post a Comment